كل وشاح يروي قصة
يولد كل وشاح من "تالاريكو" من رؤية فنان صاعد، دُعي ليحوّل شعوراً أو ذكرى أو مكاناً أو حلماً إلى عمل فني يمكن ارتداؤه.
كل تصميم يروي قصة مختلفة.
كل خط يحفظ فكرة.
كل لون يعبر عن عاطفة.
وهكذا يصبح الحرير لوحة فنان، تتشكل عليها الإبداع والحساسية ليمنحا الحياة لشيء فريد من نوعه.
ليست مجرد أوشحة، بل قصص يمكن ارتداؤها: أعمال صغيرة تحمل توقيع وخيال ورؤية من أبدعوها.
تالاريكو. الفن يصبح حريراً. والحرير يروي قصة.
